Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the acf domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /var/www/html/wp-includes/functions.php on line 6121 Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /var/www/html/wp-includes/functions.php:6121) in /var/www/html/wp-content/themes/lxl-novo-mth/inc/lxl-headers.php on line 14 Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /var/www/html/wp-includes/functions.php:6121) in /var/www/html/wp-includes/functions.php on line 7144 مساعدة طفلك على التأقلم في المدرسة مع اضطراب النمو | أكثر من مجرد طول

نصائح للتأقلم مع الحياة المدرسية

يمكن أن تُؤثر مشاكل النمو على جميع نواحي الحياة، بدءًا من المنزل وحتى المدرسة والعمل.

Deprecated: str_contains(): Passing null to parameter #1 ($haystack) of type string is deprecated in /var/www/html/wp-content/themes/lxl-novo-mth/template-parts/content.php on line 36 Deprecated: str_contains(): Passing null to parameter #1 ($haystack) of type string is deprecated in /var/www/html/wp-content/themes/lxl-novo-mth/template-parts/content.php on line 36

مقدمة

قد يَعتقد البعض أن آثار مشاكل النمو تقتصر على الطول فقط، لكنها تتجاوز ذلك بكثير – إنها تتعلّق بالصحة كَـكُلّ. يمكن أن تُؤثر مشاكل النمو على جميع نواحي الحياة، بدءًا من المنزل وحتى المدرسة والعمل.
إذا كنت تعيش أنت أو طفلك مع مشكلة في النمو، فقد تشكل المدرسة لك تحديًا، وقد تعاني للتأقلم مع الحياة المدرسيّة.

أساليب الاعتماد على الذات في المدرسة

أساليب الاعتماد على الذات في المدرسة

تمتلك معظم المدارس ما يسمى “سياسة الحالات المرضية”، وهذا يعني أنها توفُّر دعمًا إضافيًا. تقدم المدارس أيضًا “دعم التعلُّم” لأي صعوبات تعليميَّة، أو اجتماعيَّة، أو عاطفيَّة، أو عقليَّة. تُوفّر هياكل تقديم الدعم هذه مساعدتها بشكل يوميّ في الفصل الدراسي، وكذلك أثناء الامتحانات. إذا كنت تبحث عن مزيد من المعلومات حول سياسات الدعم الرسميّة، فيمكنك التحقُّق من موقع الويب الحكومي لديكم.

مقترحات من سلمى

“منحني الحصول على مزيد من الوقت أثناء إجراء الامتحانات الثقة من أجل قراءة التعليمات واتّباعها بشكلٍ صحيح دون أن أشعر بالذعر. أنا متأكدّة من أن هذا ساعدني في اجتياز امتحاناتي.”

هل يتطلّب استيعاب ما يقوله المعلم وقتًا أطول؟

أو يتطلّب إنهاء المهام وقتًا أطول من الأطفال الآخرين؟ يُعرف هذا باسم “سرعة الاستيعاب” ولا علاقة له بالذكاء.

  • حاول كتابة ما يطلبه المُعلّم، فقد يساعد ذلك في تقسيم المهام إلى خطواتٍ أبسط.
  • اطلب ملاحظات مطبوعة يمكنك قراءتها مسبقًا، ولكن لا تتوقف عن تدوين ملاحظاتك الخاصة أثناء الدرس، حيث يساعدك تدوين المعلومات الجديدة على تذكُّرها.
  • تدرَّب على الكتابة، لتُصبحَ أسرع.
  • راجع ملاحظات الدرس كل ليلة، حتى ولو لمحة سريعة. سيساعدك ذلك على التقاط المعلومات الناقصة.
  • ركّز انتباهك على الأسئلة واحدًا تلو الآخر.
  • استخدم الملاحظات اللاصقة أو أقلام التظليل أثناء المراجعة.

مقترحات من مريم

“الشيء الذي ساعدني هو جهاز تسجيل الصوت. عندما أتجهّز لكتابة مقال، كنت أقول ما أريد كتابته وأسجل ذلك في الجهاز، ثم أعود لأسمعه عندما يحين وقت الكتابة.”

هل تواجه صعوبة في أي جزء من نشاطاتك اليوميّة داخل الصفّ؟

نجد أنفسنا تحت ضغطٍ كبير لأننا نظهر بطريقة معينة، وقد يكون هذا الضغط قاسيًا.

يمثل العيش مع مشاكل النمو تحديًا حقيقيّا، لكنك اتخذتَ الخطوة الأولى في معالجة هذا من خلال قراءتك لهذا المقال. جرّب زيارة الموقع التالي إذا كنت أنت أو طفلك تُعانيان من القلق أو تَشعُران بالسُّوء:

https://www.nhs.uk/conditions/stress-anxiety-depression/
إذا كنت تعاني من أي تنمر، فيرجى إبلاغ أبويك أو معلمك.

تأتي كل مشكلة نمو مع تحدّياتها الخاصّة، وليس هناك حل فوريّ يجعل المدرسة سهلة تمامًا. ومع ذلك، نأمل أن يكون هذا المقال قد منحك مزيدًا من الثقة للتحُّدث مع معلميك وإجراء تغييرات صغيرة تساعدك على المدى الطويل.

استعدّ للتحدث مع طبيبك

إذا كنت قلقًا بشأن نمو طفلك، فلا تتردد في التحدّث إلى أحد مقدّمي الرعاية الصحية. سيكون قادرًا على إجراء بعض القياسات والاستقصاءات ليتحقق بشكل أكبر إن لزم الأمر، ومن المحتمل أن يُحيلك إلى طبيب اختصاصي. هنا يمكننا مساعدتك في التخطيط لكلا المحادثتين.

يرجى ملاحظة أننا لسنا مسؤولين عن محتوى المواقع الخارجية.